محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
651
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
را نپذيرفت ؛ زيرا مىدانست فريب و نيرنگ است و سپس از روى ناچارى آن را پذيرفت ؛ زيرا يارانش از جنگ با معاويه و نيز مقابله با خوارج ، سر باز زدند . امام عليه السّلام تنها هنگامى به جنگ با خوارج رفت كه آنان اسلحه كشيده و به راهزنى پرداخته و مردان را كشته و شكم زنان باردار را دريدند و سرزمينها را سرشار از فساد و سركشى ساختند . پذيرش خيرخواهى ( 2 - 3 ) « اللّهمّ قد ملّت أطبّاء هذا الدّاء الدّويّ و كلّت النّزعة بأشطان الرّكيّ أين القوم الّذين دعوا إلى الإسلام فقبلوه و قرءوا القرآن فأحكموه و هيّجوا إلى الجهاد فولهوا اللّقاح إلى أولادها و سلبوا السّيوف أغمادها و أخذوا بأطراف الأرض زحفا زحفا و صفّا صفّا بعض هلك و بعض نجا لا يبشّرون بالأحياء و لا يعزّون عن الموتى مره العيون من البكاء خمص البطون من الصّيام ذبل الشّفاه من الدّعاء صفر الألوان من السّهر على وجوههم غبرة الخاشعين ( 2 ) اولئك إخواني الذّاهبون فحقّ لنا أن نظمأ إليهم و نعضّ الأيدي على فراقهم إنّ الشّيطان يسنّي لكم طرقه و يريد أن يحلّ دينكم عقدة عقدة و يعطيكم بالجماعة الفرقة و بالفرقة الفتنة فاصدفوا عن نزغاته و نفثاته و اقبلوا النّصيحة ممّن أهداها إليكم و اعقلوها على أنفسكم . ( 3 ) »